مؤتمر "العلم والصناعة" في جامعة لرستان/ التأكيد على "التعليم القائم على المهارات"
٢ جمادى الآخرة ١٤٤٧
بِاسْتِضَافَةِ جَامِعَةِ لُرِسْتَان، عُقِدَ المُؤْتَمَرُ العِلْمِيُّ «العِلْمُ فِي خِدْمَةِ الصِّنَاعَة» بِهَدَفِ تَبْيِينِ دَوْرِ الجَامِعَاتِ فِي تَمْكِينِ الصِّنَاعَاتِ، يَوْمَ السَّبْتِ الأَوَّلِ مِنْ شَهْرِ آذَارَ السَّنَةِ الجَارِيَةِ فِي قَاعَةِ اجْتِمَاعَاتِ الشَّهِيدِ فَرَجِي بِكُلِّيَّةِ العُلُومِ الأَسَاسِيَّةِ.
وَفْقًا لِتَقْرِيرِ العَلَاقَاتِ العَامَّةِ بِجَامِعَةِ لُرِسْتَان، أُقِيمَ هَذَا الحَدَثُ بِمُشَارَكَةِ الجَمْعِيَّةِ العِلْمِيَّةِ الطُّلَّابِيَّةِ لِهَنْدَسَةِ المِيكَانِيكِ بِجَامِعَةِ لُرِسْتَان، وَحَدِيقَةِ العُلُومِ وَالتَّكْنُولُوجِيَا بِمُحَافَظَةِ لُرِسْتَان، وَمَرْكَزِ التَّنْمِيَةِ بِجَامِعَةِ لُرِسْتَان، وَلَقِيَ اسْتِقْبَالًا حَارًّا مِنَ الأَسَاتِذَةِ وَالبَاحِثِينَ وَمَجْمُوعَةٍ مِنَ الطُّلَّابِ.
التَّأْكِيدُ عَلَى الجَامِعَةِ رَائِدَةِ الأَعْمَالِ، وَالمُعْتَمِدَةِ عَلَى المَهَارَاتِ، وَالمُتَّجِهَةِ نَحْوَ الصِّنَاعَةِ
فِي هَذَا المُؤْتَمَرِ، أَكَّدَ الدُّكْتُورُ حُسَيْن حَاتَمِي، مُعَاوِنُ البَحْثِ وَالتَّكْنُولُوجِيَا بِجَامِعَةِ لُرِسْتَان، وَالدُّكْتُورُ مُرْتَضَى قُبَادِي، مُدِيرُ العَلَاقَاتِ مَعَ المُجْتَمَعِ وَرَائِدِ الأَعْمَالِ بِالجَامِعَةِ، وَالدُّكْتُورُ الأَلْمَاسِي، مُعَاوِنُ الدَّعْمِ بِحَدِيقَةِ العُلُومِ وَالتَّكْنُولُوجِيَا بِمُحَافَظَةِ لُرِسْتَان، وَالمُتَحَدِّثُونَ الآخَرُونَ عَلَى ضَرُورَةِ الرَّبْطِ بَيْنَ «العِلْمِ» وَ«العَمَلِ».
أَعْلَنَ المُتَحَدِّثُونَ:
_ تَعْزِيزُ عَلاقَةِ جَامِعَةِ لُرِسْتَان بِصِنَاعَاتِ المُحَافَظَةِ وَالدَّوْلَةِ ضَرُورَةٌ جَادَّةٌ.
_ يَجِبُ اعْتِبَارُ تَعْزِيزِ المَهَارَاتِ أَثْنَاءَ الدِّرَاسَةِ كَجُزْءٍ مِنْ التَّعْلِيمِ الجَامِعِيِّ.
_ يُمْكِنُ لِلْجَامِعَةِ رَائِدَةِ الأَعْمَالِ، وَالمُتَّجِهَةِ نَحْوَ المُجْتَمَعِ، وَالمُهْتَمَّةِ بِالقَضَايَا أَنْ تُجِيبَ عَلَى احْتِيَاجَاتِ الصِّنَاعَةِ الحَقِيقِيَّةِ.
_ يَجِبُ عَلَى الطَّالِبِ، بِجَانِبِ تَعَلُّمِ النَّظَرِيَّةِ، أَنْ يَكْتَسِبَ الخِبْرَةَ العَمَلِيَّةَ وَالحُضُورَ فِي البِيئَاتِ الصِّنَاعِيَّةِ أَيْضًا.
أَمِينُ الجَمْعِيَّةِ العِلْمِيَّةِ الطُّلَّابِيَّةِ لِهَنْدَسَةِ المِيكَانِيكِ بِجَامِعَةِ لُرِسْتَان، هُوَ مُحَمَّد رِضَا يُوسُفِي.
تَعْمَلُ الجَمْعِيَّاتُ العِلْمِيَّةُ الطُّلَّابِيَّةُ بِجَامِعَةِ لُرِسْتَان تَحْتَ إِشْرَافِ مُعَاوَنَةِ الشُّؤُونِ الثَّقَافِيَّةِ وَالاجْتِمَاعِيَّةِ بِالجَامِعَةِ.